إعلان

المتابعون

عبدالله الشريف حلقة سليمان خاطر./ قصة سليمان خاطر./ حلقة عبدالله الشريف اليوم 24/12/2020 abdallah elshreif.

حلقة سليمان خاطر لعبدالله الشريف.



قدم اليوم الخميس اليوتيوبر عبدالله الشريف حلقة برنامجه على قناته بمنصة اليوتيوب والتي جائت بعنوان سليمان خاطر والتي روى فيها قصة مجند مصري قتل 7 اشخاص من الكيان الصهيوني أثناء تأديته فترة خدمته بالجيش في عام 1986.


وتناول عبدالله الشريف في حلقته اليوم قصة حياة المجند الشهيد سليمان خاطر من مولده وحتى وفاته بالإنتحار شنقا وفقا للرواية الرسمية الصادرة من السلطات المصرية في ذلك الوقت.


من هو سليمان خاطر.


هو سليمان محمد عبدالحميد خاطر مواليد عام 1961 بقرية اكياد البحرية التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية  وهو الإبن الأصغر لأسرة مكونة من 5 أطفال عاصر في طفولته نكسة 67 وحرب73.


وبطبيعة الحالة الوطنية عقب حرب أكتوبر فقد كان سليمان خاطر ممن ساهموا في توصيل الطعام إلى الثكنات والوحدات العسكرية القريبة منه بمحافظة الشرقية في محاولة لمساندة ومساعدة القوات المسلحة للحفاظ على الحالة الإستعدادية والبدنية على أعلى مستوى لها وذلك بعمر 12 عام.


تخرج من كلية الحقوق بجامعة الزقازيق عام 1984 ليحصل على ليصانس الحقوق في ذلك الوقت وتبدأ حياته العسكرية التي إنتهى فيها عمره أيضا.


قصة سليمان خاطر في الجيش.


وفق ما تم الإتفاق عليه بين مصر وإسرائيل في إتفاقية كامب ديفيد فلا يحق للسلطات المصرية وضع قوات عسكرية تابعة للقوات المسلحة على الحدود بين البلدين ولكن يمكن وضع قوات تابعة للأمن الداخلي فقط ومن بينها قوات الأمن المركزي والتي شاء القدر أن يكون سليمان خاطر أحد أفرادها في ذلك الوقت وذلك في أواخر عام 1984.


تم تجنيد سليمان خاطر بقوات الأمن المركزي وكان موقع تمركزه في رأس برقة جنوب سيناء وعلى الحدود بين مصر وإسرائيل من ناحية خليج العقبة.


سليمان خاطر يقتل 7 إسرائيليين.


أكمل عبدالله الشريف قصة حلقته اليوم والتي كانت بعنوان سليمان خاطر وقال أنه في مساء يوم 5/10/1985 أثناء وجود سليمان خاطر بموقعة في النقطة 46 برأس برقة فوجئ بتقدم 7 أشخاص نحو موقعه.


وبطبيعة القواعد العسكرية في الجيش فإنه عند إقتراب أحد المدنيين من أحد المواقع التابعة للجيش يتم فورا مطالبتهم بالتوقف وتعريف أنفسهم للمجندين وذلك عن طريق كلمة سر يتم تغييرها بصفة دورية وهو بالفعل ما قام به سليمان خاطر مع الأشخاص المتقدمين نحوه.


ووفق القواعد العسكرية أيضا والتي تفيد في حالة عدم الإستجابة من الطرف الأخر لطلب المجندين بالتوقف وتعريف أنفسهم يتم إطلاق بعض الأعيرة النارية في الهواء وذلك للتحذير من التقدم وهو ما قام به المجند سليمان خاطر في ذلك الوقت حيث أطلق بعض من الأعيرة النارية في الهواء حتى يتثنى للأشخاص التوقف.


ولم يستجب الأفراد السبعة للطلقات التحذيرية التي أطلقها سليمان عليهم واستمروا بالتقدم فما كان منه إلا أن قام بإطلاق النار نحوهم مباشرة مما أدى في نهاية المطاف إلى مقتل جميع الأفراد المتسللين إلى النقطة ثم قام بتسليم نفسه إلى مركز القيادة.


رد فعل السلطات المصرية على حادثة مقتل 7 إسرائيليين.


وفي اليوم التالي للحادثة كان الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك يقيم إحتفالا بمناسبة ذكرى إنتصار حرب أكتوبر وأثناء الإحتفالية قام أحد الصحفيين بسؤاله عن التعقيب المصري حول حادثة مقتل 7 إسرائيليين بالأمس فكان جواب الرئيس الراحل مبارك أن هذه الحادثة هى حادثة فردية وأن المجند الذي فعل ذلك ليس بقواة العقلية الكاملة مشيرا إلى أنه كان من الممكن أن يفعل تلك الحادثة في أي وقت سواء داخل الجيش أو خارجه.


وتم تحويل المجند سليمان خاطر إلى المحاكمة العسكرية بتهمة القتل العمد وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد وسط سخط وغضب واسع في الشارع المصري الذي خرج في تظاهرات رافضة للحكم ولكن تم إخمادها والسيطرة عليها من قبل السلطات المصرية.


إنتحار سليمان خاطر في السجن.



في مساء يوم 7/1/1986 أعلنت النيابة العامة المصرية في بيان لها إنتحار سليمان خاطر شنقا في محبسه بالسجن الحربي وذلك بإستخدام ملاية السرير الخاص به.


وهو الأمر الذي لاقي غضب وإستغراب من قبل أهله الذين كانوا في زيارة له قبيل حادثة إنتحاره بيوم ووفق ما قاله عبدالله الشريف في حلقته بأن الشقيق الأكبر لسليمان خاطر المدعوا عبدالمنعم خاطر قال أنه أثناء زيارته لشقيقه بيوم قبل الحادثة كان قد طلب من مأمور السجن إحضار أحد موظفي الشهر العقاري لإجراء توكيل من سليمان لعبدالمنعم بالتصرف في الأرض المملوكة له وهو الأمر الذي قابله مأمور السجن حينها بالترحيب والموافقة.


ويكمل عبدالمنعم حديثه قائلا أن في صباح يوم 7/1/1986 ذهب هو ومعه أحد موظفي الشهر العقاري لإتمام الإجراءات فوجئ بوجود تأمينات كثيرة حول السجن ورفض من قبل الجنود لإدخاله للسجن وذلك لوجود زيارة لوزير الدفاع عبدالحليم عامر حينها للسجن وبالفعل رجع عبدالمنعم إلى منزله على أمل إتمام الإجراءات في اليوم التالي ولكنه فوجئ بالبيان الصادر من النيابة العامة في مساء نفس اليوم.


وانتهت قصة المجند سليمان خاطر بدفنه في قريته بعد تسليم جثته لأهله وإلى هذا الوقت لم يتسلم أهله شهادة وفاته وكذلك تم حرمان أقاربه من الدرجة الأولى حتى الدرجة الثالثة من الإلتحاق بالكليات العسكرية.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان