إعلان

المتابعون

هاشتاج إلا رسول الله يجتاح العالم./ فرنسا تنشر صور مسيئة للرسول والعالم الإسلامي يرد.

 فرنسا تنشر صور مسيئة للرسول والعالم الإسلامي يرد.

فرنسا تنشر صور مسيئة للرسول والعالم الإسلامي يرد


وسط تزايد ملحوظ في أعداد المسلمين داخل الأراضي الفرنسية والذي تخطى حاجز 6 مليون مسلم فرنسي إلا أنه مازال هناك تحرك رسمي وغير رسمي مناهض للإنتشار الواسع الذي يحظى به الدين الإسلامي في دولة فرنسا وغيرها من الدول الأروبية حيث مازالت صحيفة شارلي ايدول تنشر صور مسيئة للنبي محمد صل الله عليه وسلم ولم تكتفي فرنسا بما تنشره تلك الصحيفة فقط ولكن منذ تولي الرئيس الحالي ايمانويل ماكرون حكم فرنسا زادت وتيرة الهجوم على المسلمين والرموز الدينية الإسلامية داخل الأراضي الفرنسية ولعل أخر مستجدات ذلك الملف ما حدث في الأيام القليلة الماضية حيث قام أحد المدرسين برسم ونشر رسوم مسيئة للرسول داخل المدرسة مما دفع شاب مسلم لم يتخطى حاجز العشرون عاما لقتله دفاعا عن رسول الله صل الله عليه وسلم وهو الأمر الذي تعاملت معه فرنسا بقتل الشاب في الحال.

رد فعل العالم الإسلامي حول مقتل المدرس الفرنسي.


لم يكن رد فعل العالم الإسلامي على مستوى الحكام والمسؤولين خاصة في الدول العربية غريبا خاصة في هذه الفترة التي يسارع الحكام العرب فيها للتطبيع مع إسرائيل ومحاربة الدين الإسلامي بكل ما أوتوا من قوة ويكأنهم غير محسوبين على هذا الدين حيث تسارع رؤساء الدول العربية بتقديم خالص التعازي لفرنسا في فقيدهم الذي تم قتله على يد شاب متطرف على حسب رؤيتهم ولم يكن هناك رد رسمي وحيد ينعي فيه أحد المسؤولين وفاة الشاب الغيور على دينه أو حتى ذكره بالخير.

فرنسا تعلن معاداتها للإسلام.


كما جرت العادة وفق المقولة الشهيرة من أمن العقاب أساء الأدب حيث أن الرئيس الفرنسي ماكرون حينما رأي تهافت الدول العربية والإسلامية بتقديم الطاعة والولاء عن طريق الترحم على المدرس والتهجم على الشاب فما كان منه إلا أن زاد في وتيرة الهجوم على الإسلام عن طريق تكريم المدرس المقتول وتخليد إسمه وكذلك الإعلان الرسمي عن الإستمرار في نشر الرسوم المسيئة للرسول تحت شعار حرية التعبير والنشر وكذلك رفع هذه الصور المسيئة على جدران العمارات والأبنية الحكومية والضخمة في فرنسا وهو الأمر الذي لم تستطيع الشعوب الإسلامية السكوت عنه رغم القبضة الأمنية والحديدية التي يفرضها الحكام العرب داخل بلادهم.

رد فعل الشعوب العربية حول الرسوم المسيئة للرسول.

هاشتاج مقاطعة المنتجات الفرنسي./هاشتاج إلا رسول الله


كالعادة تكون الشعوب العربية في وادي بينما الحكام العرب في وادي أخر حيث إنتفضت الشعوب العربية في أكثر من دولة معلنين رفضهم للإساءة التي يتعرض لها الرسول الكريم صل الله عليه وسلم حيث أعلنت بعض الشركات والماركت رفع المواد الغذائية الفرنسية من على رفوف العرض وعدم بيعها للمستخدمين ردا على هذه الإساءة ولاقى هذا الفعل تعاطف واسع من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي الذين دعوا أيضا إلى مقاطعة المواد الفرنسية.
وهو الأمر الذي لاقى غضب كبير من قبل المسؤولين الفرنسيين وكذلك بعض المسؤولين في الدول العربية الذين دعوا إلى وقف عملية المقاطعة للمنتجات الفرنسية بينما حدث تضارب في التصريحات من قبل المسؤولين العرب حول المقاطعة فمنهم من دعى إليها كنجم الكرة المصرية محمد أبو تريكة وشيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب ومنهم من دعى إلى عدم المقاطعة كبعض الإعلاميين المصريين والإماراتيون ومن بينهم مفتى الديار المصرية.

رد فعل الشعوب الإسلامية عالميا حول الرسوم المسيئة للرسول.


لم يكن رد فعل الشعوب الإسلامية في الدول الغربية مغاير كثيرا عما حيث في الدول العربية حيث تم مقاطعة المنتجات الفرنسية وكذلك خروج بعض من التظاهرات الغاضبة من التصريحات الفرنسية كما أعلن الشيشان عن منح هدية تقدر بمائة الف فرنكلن لكل مولود جديد يسمى محمد كما خرجت تظاهرات في اندونسيا مناهضة لتصريحات ماكرون والمسؤولين الفرنسيون والذين أكدوا بدورهم على الإستمرار في المضي قدما للدفاع عن حرية التعبير والنشر من وجهة نظرهم بينما كان لرئيس تركيا اردوغان رد فعل قوي حول هذه القضية القضية حيث هاجم الرئيس الفرنسي بقوة واصفا إياه بالأحمق المجنون.

هاشتاج إلا رسول الله يجتاح العالم.


وسط تحرك على أرض الواقع من قبل بعض مالكي المتاجر الإسلامية في مختلف دول العالم ومقاطعة المنتجات الفرنسية وكذلك خروج بعض التظاهرات في بعد بلدان العالم المدافعة عن رسول الله فقد تصد هاشتاج إلا رسول الله موقع تويتر عالميا على مدار الثلاثة أيام السابقة وبعدد كبير من التغريدات المناهضة والرافضة للرسوم المسيئة للرسول وكذلك مناهضة لتصريحات رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون الذي أعلن معاداته للإسلام وسط دعم من قبل دولة بريطانيا وبعض الدول الأروبية.
شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان