إعلان

المتابعون

الإزالات في مصر كلمة سر نهاية النظام./ مظاهرات 20/9/2020 هل تنجح لعمل ثورة جديدة في مصر.

الإزالات في مصر كلمة سر نهاية النظام.



على الرغم من تحمل الشعب المصري بشهادة المسؤولين للقرارات الإقتصادية الصعبة على مدار السنوات القليلة الماضية إلا أن قرار السلطات المصرية بوضع قانون يوجب على أصحاب المنازل المخالفين للبناء دفع قيمة مالية كبيرة من أجل المصالحة مع الدولة لتصبح هذه المنازل في إطار المنازل الغير مخالفة للبناء وبالتالي لا يتم إزالتها فهذا القرار أو القانون أصبح بمثابة القشة التي قسمة ظهر البعير خاصة بعد تطبيقة على ملايين العقارات في مصر بأثر رجعي.


وهو الأمر الذي جعل عدد كبير من المصريين يظهرون بوجوههم في فيديوهات مختلفة يعبرون عن رفضهم القاطع لعملية الإزالة التي تلحق ببيوتهم ومنهم من ناشد رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي بضرورة وضع حد لهذه الإزالات التي تدمرهم، ولكن كان رد السيسي مختلف حيث طالب جميع المحافظين بضرورة تطبيق هذا القرار وإلزام جميع المخالفين بدفع قيمة التصالح كاملة أو تنفيذ أمر الإزالة على الفور كما أكد السيسي على أنه يتابع تطبيق القرار عن قرب مشيرا إلى التهديد برحيله عن حكم مصر إذا لم يقف الشعب بجانبه ودفع قيمة التصالح وهو الأمر الذي لاقى تفاعل واسع على مدار الأيام السابقة حيث تصدر هاشتاج مش عايزينك منصات التواصل الإجتماعي لبضعة أيام وما زال في الصدارة حيث طالب عدد من الشعب برحيله من حكم مصر.


هل تكون مظاهرات 20-9-2020 ثورة جديدة في مصر.


وسط الغضب الذي يسيطر على الغالبية العظمى من الشعب المصري جراء ما يحدث من إزالات لمنازلهم بدعوى مخالفتها للبناء فقد ظهرت في الأيام القليلة الماضية دعوات كثيؤة على منصات التواصل الإجتماعي تطالب المصريين بالنزول يوم 20-9-2020 من أجل إسقاط النظام الحالي وقد تفاعل عدد كبير منهم على هذه الدعوات خاصة بعد حدوث أكثر من واقعة يقف فيها الشعب ضد الحكومة أثناء تنفيذ قرار الإزالة لبعض المنازل كما حدث في محافظة القليوبية ومحافظة الأسكندرية وكلك في محافظةالجيزة حيث تصدى الأهالي لعملية الإزالة كما طالبوا السيسي بالرحيل عن طريق رفع شعار مش عايزينك.


كذلك وقد خرج البعض من المواطنين في فيديوهات على منصات التواصل الإجتماعي هددوا بحدوث مظارات في البلاد خاصة بعد حالة الغليان التي إنتشرت في الشارع المصري.


ومن جانبه أعلن السيسي عن إمكانية نزول قوات الجيش المثري وإنتشارها في جميع قرى ومدن ومحافظات مصر لتنفيذ قرارات الإزالة إذا رفض الأهالي تطبيقها وهو الأمر الذي أثار غضب الكثيرون من المواطنين الذين خرجوا في فيديوهاتهم يوضوحون له أن الجيش المصري ما هو إلا أشخاص ينتمون إلى الشعب وليس إلى السلطة.


ويتوقع بعض المحللين السياسيين حدوث تظاهرات كبيرة يوم 20-9-2020 ولكن لا أحد يتوقع إلى أي مدى سيكون تأثير هذه التظاهرات على النظام، وقد تم الإعلان عن وقف الأجازات بالنسبة للعاملين بمؤسستي الشرطة والقوات المسلحة لأجل غير مسمى وذلك في إطار الإستعدادات لما سوف يحدث إذا تم حدوثه.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان