إعلان

المتابعون

مظاهرات 20 سبتمبر 2020 ماذا سيحدث فيها./ اسباب نزول الشعب المصري في تظاهرات20/9/2020.

أسباب نزول الشعب المصري في تظاهرات 20/9/2020.



تعود الدعوة مجددا للنزول إلى الشارع وإعلان حالة الغضب إلى ما يحدث في مصر من ظروف إقتصادية طاحنة لا يستطيع المواطن المصري تحملها بعد الأن وكذلك تعود إلى كم الإحتقان والغضب داخل الأسر المصرية المشردة جراء تطبيق قانون التصالح الذي يفرض على جميع من بنى عقارات مخالفة للبناء أن يتقدم بدفع مبلغ كبير من المال للتصالح مع الدولة وتمكينه من العيش في منزله بأمان وبطريقة شرعية بحسب ما ترى الحكومة المصرية وما يراه رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي.


ولكن يرى بعض المواطنين أن هذا القانون ما هو إلا جباية أو أتاوي مفروضة على الشعب بالقوة لأخذ مالهم وهو ما أدى إلى وجود حالة من الغضب العام داخل البلاد خاصة بعد تشريد كمية كبيرة من الأهالي في مختلف محافظات مصر بعد أن تمت عملية الإزالة لمنازلهم.

ولعل قانون التصالح هو أحد أبرز أهم الأسباب التي أعادة دعوات النزول مرة أخرى إلى الحياة، ولكن لم يكن قانون التصالح هو السبب الوحيد للنزول ولكن ما تفعله الحكومة المصرية مع الشعب المصري في الفترة الماضية من زيادة كبيرة في أساسيات ومقومات الحياة لدى المواطن المصري كزيادة الكهرباء والمياة والبنزين وكذلك زيادة الرسوم على الأجهزة الكهربائية والميكانيكية كانوا بمثابة وضع البنزين بجوار النيران.


فقد أصبح الشعب المصري يستيقظ يوميا تقريبا على زيادات جديدة في اأساسيات إستخداماته كتذكرة المترو وأخيرا زيادة تخليص المستندات الرسمية بوزارة الخارجية بنسبة تخطت 950%.



ماذا سيحدث في مظاهرات 20 سبتمبر 2020.


تختلف الروايات والتوقعات حول ما سيحدث في مظاهرات 20 سبتمبر 2020 وتختلف كذلك التوقعات حول إلى أي مدى ممكن أن يصل تأثير هذه المظاهرات وكذلك لا أحد يعلم كم سيكون عدد المتظاهرين في هذا اليوم.


ولكن إتفق الجميع سواء مؤيد للنظام الحالي أو معارض له على أن يوم 20/9/2020 لن يمر مرور الكرام وسيكون هناك تظاهرات في مصر ولكن الجميع لا يستطيع أن يبرهن مدى كثافة وقوة هذه التظاهرات أو حتى ماذا سيحدث فيها.


ولكن أغلب التوقعات تشير إلى نزول أعداد كبيرة من الشعب المصري في هذه المظاهرات ولكن لن يكون هناك رحيل لظام السيسي ويستدلون بذلك بما يوضحه الواقع من عدم وجود قائد أو قادة معروفون لهذه التظاهرات وبالتالي ستكون تظاهرات عشوائية بنسبة كبيرة، وكذلك يستدلون بعدم وضوح أو وضع خطة من جانب الداعين للنزول لما سيحدث بعد إزالة نظام السيسي.


كذلك فإن هناك تفاؤل كبير من قبل المعارضة المصرية بأن هذه المظاهرات ستكون بمثابة تصحيح مسار لثورة يناير وعودة مطالبها إلى الساحة من جديد وذلك عن طريق إزاحة النظام الحالي وتوحد جميع أطياف الشعب من جديد، ولكن كل هذا التفاؤل ما هو إلا مجرد أحلام أو أمنيات يصعب تحقيقها في الوقت الحالي خاصة مع التحضيرات المكثفة التي تفعلها قوات الداخلية المصرية لصد هذه التظاهرات وإجهاضها قبل أن تندلع وتلتهم الجميع.

المقاول محمد على يراهن على نزول 5 مليون مواطن في تظاهرات20 سبتمبر2020.


بعد أن دعى إلى نزول الشعب المصري إلى شوارع وميادين مصر في 20/9/2019 للتخلص من نظام السيسي وتجاوب عدد لا بأس به من المواطنين ولكن دون تحقيق أي هدف من أهدافه فقد قرر حينها المقاول ورجل الأعمال محمد على إعتزال العمل السياسي والعودة إلى عمله الخاص مع تعهده بعدم الرجوع إلى الساحة السياسية بعد فشله في إزاحة النظام الحالي.


إلا أن الأيام القليلة الماضية شهدت تصدر محمد على للمشهد السياسي من جديد وكذلك عودة دعواته للنزول في 20/9/2020 لإزاحة النظام الحالي أيضا وكذلك تبريره رجوعه إلى الساحة السياسية من جديد بأن إبتعاده كان مجرد تكتيك فعله لتنظيم وترتيب أوراقه من جديد.


وأثناء دعواته مرة أخرى للنزول ألى الشارع فقد توقع أو راهن المقاول محمد على على أن أعداد المتظارين في هذا اليوم سوف تتخطى حاجز 5 مليون متظاهر في جميع محافظات مصر مستدلا بذلك بالفيديوهات الكثيرة التي ظهرت في الأيام القليلة الماضية لبعض المواطنين الغاضبون من قانون التصالح وكذلك الكم الهائل من عمليات الإزالة للمنازل.


ليلة ثورة 20 سبتمبر 2020.


من المتوقع نزول عدد كبير من الشعب المصري غدا يوم 20/9/2020 في مظاهرات مطالبة برحيل السيسي عن حكم مصر ولعل أبرز المواقف التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضبة خروج عشرات المواطنين في محافظة السويس عقب صلاة الجمعة الماضية وترديد هتافات ضد السيسي منها إرحل يا سيسي وأيضا مش عايزينك وكذلك هتاف يا ظالم.


وكالعادة بعد إنتهاء هذه الإحتجاجات البسيطة تم إعتقال عدد ممن خرجوا في تلك الإحتجاجية من قبل الشرطة المصرية وذلك بعد شنها حملة إعتقالات واسعة بالمنطقة التي حدثت بداخلها تلك التظاهرة.


كذلك ولم تكن أحداث السويس هى الوحيدة البارزة في الفترة القليلة الماضية ولكن كانت هناك حادثة أيضا في العاشر من رمضان حيث تم التصدي لقوات الشرطة المصرية من قبل بعض المواطنين مما أجبر قوات الشرطة على الرجوع وترك المكان، وتعود بداية هذه الأحداث إلى وجود مشاجرات بين البائعين في هذه المنطقة بعضهم البعض ووصول الشرطة لفض هذه التشاجرات ولكن تم مواجهة هذه القوات عن طريق إلقاء المولوتوف على مدرعة خاصة بالشرطة مما أجبر الشرطة على التراجع وترك المنطقة لتغود بعد ذلك بفترة قليلة وتسيطر على المكان.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان