إعلان

المتابعون

إنتحار سارة حجازي " sara higazy" يثير الجدل على منصات التواصل الإجتماعي.

إنتحار سارة حجازي.


لاقى خبر إنتحار سارة حجازي ضجة واسعة على منصات التواصل الإجتماعي بسبب ميولها الجنسية وبسبب الرسالة الأخيرة لها قبل إنتحارها حيث تم تداول خبر وفاة سارة حجازي اليوم بشكل واسع على الفيس بوك من قبل صفحات الأخبار وغيرها من الصفحات الشخصية.


والجدير بالذكر أن سارة حجازي كانت محتجزة من قبل قوات الأمن وذلك بعد قيامها برفع علم المثليين في الحفلة المشهورة بإسم مشروع ليلى.


ويعرف عنها أنها بعد إحتجازها قامت بتقديم طلب لجوء لدولة كندا لتذهب بعد ذلك هناك وتعلن إلحادها وتهاجم العديد من المشايخ المشهورين وكذلك العديد من رموز الدين الإسلامي.


تابع ايضا:مصر بين حربين.

رسالة إنتحار سارة حجازي.


حملت رسالة إنتحار سارة حجازي والتي تم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي ثلاث أقسام أو ثلاث رسائل مختلفة حيث كانت الأولى لأخواتها حيث قالت لهم أنها حاولت النجاة ولكنها فشلت وطلبت منهم أن يسامحوها.


وكان مضمون الرسالة الثانية والتي كانت موجهة إلى أصداقها أنها قالت لهم أن العالم قاسي وأنها أضعف من أنها تقاوم ذلك الظلم وطالبتهم بمسامحتها أيضا.


وجاء مضمون الرسالة الثالثة والأخيرة والتي وجهتها إلى العالم أجمع حيث خاطبت العالم بصيغة شخص أمامها وقالت كنت قاسيا معى ولكني اسامحك، وبعد ذلك إنتحرت الناشطة المصرية سارة حجازي.


إنتحار سارة حجازي يثير الجدل على منصات التواصل الإجتماعي.


لم يمر خبر وفاة الناشطة المصرية سارة حجازي في كندا مرور الكرام حيث كان هناك جدلا واسعا بشأنها وانقسمت أراء رواد منصات السوشيال ميديا إلى قسمين أحدهما هاجمها والبعض الأخر ترحم عليها.


وكان سبب إنتقاد القسم الأول لها هو أنها أعلنت مثليتها أمام العالم أجمع مما أخل بالأداب والقيم العامة للمجتمع المصري وكذلك بالدين الأسلامي، كما أنها أعلنت إلحادها واتباعها اللادين وهو ما أثار غضب الكثيرين الذين هاجموها بكونها مشركة بالله تعالى، واخيرا هجومها على الرموز الدينية في بعض تصريحاتها خاتمة ذلك بإنتحارها والذي جعل البعض يرا أنها لا يجوز الترحم عليها شرعا وذلك لعدم إتباعها الدين الإسلامي ولإلحادها ولمثليتها.


أما القسم الثاني والذي تعاطف بشكل كبير مع خبر وفاة الناشطة المصرية سارة حجازي كان سبب تعاطفه هو هجوم القسم الأول عليها مطالبهم بعدم إنتقادها وتركها وشأنها حيث أنها الأن تقف أمام يد الله وهو الوحيد الذي يمكنه محاسبتها على جميع ما فعلت، كما قال جزء منهم أنها حرة فيما فعلت ولا أحد يمكنه محاسبتها لمثليتها ولإلحادها في الدنيا.


حكم إنتحار سارة حجازي في الإسلام.


مما لا شك فيه أن المنتحر يكون كافر بإجماع أهل السنة والفقهاء كذلك وأجمع الفقهاء على أن من ألحد فهو كافر أيضا نظرا لشركه بالله وعدم إعترافه بوجود دين أو إله يحكم العالم.


وتصنف الميول الجنسية لسارة حجازي شرعا من الكبائر في الإسلام حيث أنها فعلت أمر نهت الشريعة الإسلامي عنه وذلك بقيامها بممارسة الجنس مع أخرى مثلها.


كما إستغرب البعض من دفاع بعض الأشخاص عنها وعن أفعالها بوصف ذلك بالحرية الشخصية وبإعتقادهم أنها حرة مالم تضر أو تأذي أحد وهو الأمر الذي رفضه الكثيرين من دارسي الشريعة الإسلامية وطلاب الأزهر الشريف.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان