إعلان

المتابعون

ذكرى وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي الأولى./ اسرار تكسف بعد وفاة الرئيس مرسي" mohamed morsi".

ذكرى وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي الأولى.


مر عام بالتمام والكمال على وفاة أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا بعد ثورة يناير المجيدة فبعد إعتقاله وحبسه لمدة تزيد عن ال "6" سنوات فاضت روح الرئيس محمد مرسي إلى خالقها في اليوم السابع عشر من شهر يوليو عام ألفين وتسعة عشر ميلادية.


ويذكر أن الرئيس الراحل محمد مرسي كان قد تعرض لأزمة قلبية مفاجأة أثناء محاكمته والتي كانت مستمرة منذ منتصف عام 2019 عقب إعتقاله في الثالث من يونينة عام 2019 من قبل قوات الأمن المصرية بعد إعلان وزير الدفاع في ذلك الوقت عبدالفتاح السيسي إيقاف العمل بالدستور وتولي رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي منصور مهام رئيس الجمهورية مؤقتا.


وكان من أبرز التهم التي كانت موجهة للرئيس الراحل محمد مرسي تهمة التخابر مع جهات أجنبية وبالأخص قطر والتي كانت المحكمة قد برأته من جميع هذه التهم بعد تحقيقات ومحاكمات إمتدت لأعوام على خلفيتها.


والجدير بالذكر أن فترة رئاسة الدكتور محمد مرسي لمصر لم تتجاوز العام وكان من أبرز إنجازاته خلال فترة حكمه إرتفاع نسبة الناتج المحلي من القمح بنسبة 30% في خطوات ثابتة كانت متجهة إلى الإكتفاء الذاتي من الغذاء كما كان قد وعد الرئيس الراحل.


وكانت أخر كلمات الدكتور محمد مرسي قبل وفاته جملته الشهيرة والتي قال فيها بلادي وإن جارة علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام لتنتهي بعدها حياة أول رئيس لمصر منتخب بإرادة الشعب.


ولاقى خبر وفاة مرسي تفاعلا واسعا محلي وعالمي حيث صلى عليه صلاة الجنازة مئات الألاف حول العالم بعد منع السلطات المصري دفنه بمسقط رأسه وإقامة صلاة الجنازة عليه بإستثناء زوجته وأبناؤه والذي لحقه أحدهم بعد وفاته بأيام.


أسرار تكشف بعد وفاة الرئيس مرسي.


على الرغم من إعتراض جزء من الشعب على حكم جماعة الإخوان المسلمين لمصر وخروجهم ضد حكمهم في مظاهرات أدت إلى عزل الدكتور محمد مرسي وإعتقاله إلا أن جزء منهم كان يرى أن الدكتور محمد مرسي ظلم بإنضمامه لهذه الجماعة وترحموا عليه بعد وفاته وهناك جزء أخر يرى أنه كان سهيدم مصر بحكمه.


وبعد وفاته إستمرت الأسرار في الظهور إلى العلن حيث أن نجله الراحل عبدالله مرسي قد أعلن في رسالة له عن إعتزامه كشف حقيقة وفاة والده داخل المحكمة محملا النظام المصري الحالي بالمسؤلية عن وفاة والده كما حمله بالمسؤلية إذا حدث له سوء مكروه أو تم إعتقاله ولكن لم يلبث كثيرا في مهمة بحثه حتى تم الإعلان عن وفاته المفاجأة.


وزير العدل السابق في حكومة مرسي يكشف سبب إلغاء قانون حبس الصحافيين.


في مداخلة هاتفية له على القنوات الفضائية كشف وزير العدل السابق في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي أحمد مكي أن الرئيس قد طلب منه الإفراج عن الصحفي إسلام عيسى والذي كان قد سب وشتم الرئيس في ءلك الوقت وتم إعتقاله على أثر ذلك إلا أن وزير العدل نصح الدكتور محمد مرسي بإلغاء قانون حبس الصاحفيين وبالفعل تم صدور قرار رئاسي فوري بإلغاء قانون الحبس في جرائم النشر وبالتالي الإفراج الفوري عن الصحفي الذي أهان الرئيس الراحل في ذلك الوقت.


وزير العدل السابق في عهد الرئيس مرسي يكشف أسرار أحداث إقتحام القصور الرئاسية.


وفي تكملة لمداخلته الهاتفية كشف الوزير أحمد مكي عن أسرار ليلة إقتحام القصور الرئاسية حيث قال أن الرئيس الراحل محمد مرسي كان قد إجتمع مع وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي ورئيس الحرس الجمهوري أحمد ذكي بدر ومعهم وزير العدل أحمد مكي في إجتماع عاجل لبحث الأوضاع التي كانت تمر بها البلاد في ذلك اليوم ومن أهمها إقتحام القصور الرئاسية.


وأقترح الرئيس مرسي حينها رفع الأسوار المحيطة بالقصر الرئاسي إو إيجاد حل كما طلب من رئيس الحرس الجمهوري فض تلك التظاهرات وكان رد أحمد ذكي بدر حينها أن الحل هو إطلاق النار عليهم وهو الأمر الذي لاقى إستحسان وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي حينها والذي قال أنه على أتم إستعداد بمد قوات الحرس الجمهوري بالمزيد من الجنود لفض هذه التظاهرات.


إلا أن الرئيس الراحل محمد مرسي قد رفض هذا الإقتراح رفضا قاطعا مستدلا بحديث لرسول الله صل الله عليه وسلم قال فيه " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دما حراما".

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان