إعلان

المتابعون

مصر بين حربين./ حرب مياة وحرب حدود.

مصر بين حربين.


في فترة تصنف هى الأصعب التي تمر بها مصر منذ أكثر من 40 عام فبعد أن كانت مصر أمنة الحدود والمياة أصبح عليها الأن القتال من أجل إستعادة ذلك الأمان  فبعد أن كان الشعب المصري يطمح في الحرية والعدالة الإجتماعية والتحسن الإقتصادي للبلد أصبح الأن يتمنى المواطن المصري عودة الأمور إلى ماكانت عليها قبل ثورة يناير، ولكن من الذي جعل الأمور تصل إلى هذا الطريق وإلى هذه النهاية الصعبة؟ وكيف يمكن تجنب الخسائر في الحربين؟ 


حرب سد النهضة أصبحت وشيكة بين مصر وأثيوبيا.


بعد فشل المفاوضات وإعلان الطرفان ذلك منذ قرابة الشهران وإعلان الجانب الأثيوبي إعتزامه ملئ سد النهضة وعدم أحقية مصر بمعرفة متى سيكون موعد ملئ السد أو حتى أحقيتها بإخطارها بذلك.


فأصبحت الأمور متصاعدة بين الطرفين ولعل ما يؤجل الصراع العسكري بينهما هو وجود هذا الوباء الذي يهدد البشرية بأجمعها.


وفي تصريحات سابقة لرئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد قال أن بلاده لا تنوي إيذاء أي طرف بخصوص سد النهضة كما أعلن أن بلاده وضعت الخطة المناسبة لملئ السد دون الرجوع إلى أي من الطرفان المتنازعان مع أثيوبيا بشأن هذه القضية وهما السودان ومصر.


ومن جانبه أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في تصريحات له اليوم بإجتماعه بمجلس الأمن القومي أن إعلان الجانب الأثيوبي ملئ خزان سد النهضة دون التوصل إلى إتفاق بين الأطراف الثلاثة فهو شئ يتنافى مع إلتزامات أثيوبيا القانونية  بما جاء في إتفاقية المبادئ لعام 2015.


السودان تبلغ مصر بإسمترار المفاوضات بشأن سد النهضة.


أبلغ الجانب السوداني نظيره المصري بأن دولة أثيوبيا قد وافقت على إستكمال المفاوضات بشأن أزمة سد النهضة ومن جانبها أعلن مصر نيتها بالمشاركة في هذه المفاوضات على أن يكون إجتماع واشنطن في العام الماضي هو المرجعية لهذه المفاوضات.


كما أعلن النظام المصري في إجتماع مجلس الأمن اليوم برئاسة عبدالفتاح السيسي أن مصر مستعدة دائما من أجل التوصل لإتفاق عادل وأمن بشأن سد النهضة، كذلك وجاء في الإجتماع أيضا أن مصر تطالب بتحديد جدول زمني للمفاوضات حتى لا تتحول هذه المفاوضات أداة للمماطلة،كما أعلن الرئيس السيسي أن الدعوة إلى إستئناف المفاوضات جائت متأخرة مؤكدا على أن الجانب المصري سيشارك في هذه المفاوضات من أجل الوصول إلى حل سياسي بين الأطراف ولبرهنة حسن النوايا المصرية في أملها في التوصل إلى حل سلمي سياسي لهذه الأزمة.


حرب مصرية تركية على أراضي ليبية.


بعد إعلانه وثيقة القاهرة لحل الأزمة الليبية بحضور اللواء المتقاعد خليفة حفتر ورئيس البرلمان في طبرق صالح في قصر الإتحادية جاء الرد سريعا من قبل حكومة الوفاق الليبية على بيان الرئيس السيسي بالرفض القاطع لهذه الوثيقة مؤكدة على عدم رغبتها في الجلوس على طاولة المفاوضات مع خليفة حفتر مشيرة إلى أنه لا مكان لحفتر في أي مفاوضات قادمة بشأن الأزمة الليبية ومتهمة الرئيس السيسي بالتواطؤ معه.


وشملت الوثيقة التي أعلنتها القاهرة خروج الجيش التركي من ليبيا ووصفه بالمرتزقة وتسليم الأسلحة التي في حوزت حكومة الوفاق إلى الجيش الليبي الموالي لحفتر وهو الأمر الذي لاقى غضب من الجانب التركي وكذلك من حكومة الوفاق التي تعتبر الجيش التركي حليف مهم لها وهو ما دعا المتحدث بإسم الخارجية التركية أن يدلي بتصريحات حول رفض تركيا لهذه التصريحات واصفا النظام الحالي لمصر بالنظام الإنقلابي وواصفا ما يفعله حفتر في ليبيا أيضا بالإنقلاب أيضا.


ومن جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات له اليوم أن تركيا ستقف بجانب الليبيين وليس الأنقلابيين مشيرا بذلك إلى وقوف الجيش التركي بجانب حكومة الوفاق وليس بجانب قوات اللواء خليفة حفتر، كما أعلن أيضا أن تركيا لا تطمع في إحتلال شبر من الأراضي الليبية كما يزعم البعض ولكنها ستظل تدعم حكومة الوفاق الذين وصفهم بأحفاد المحارب البطل الشهيد عمر المختار.


وتداولت أنباء عن وصول معدات عسكرية عديدة من الجيش المصري على الحدود التركية في توقعات أن يكون هناك تدخل رسمي قريب من جانب الجيش المصري في الحرب الليبية.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان