إعلان

المتابعون

مصر تعلن رسميا اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لحل أزمة سد النهضة./ هل يمكن أن يحل مجلس الأمن الدولي أزمة سد النهضة.

مصر تعلن رسميا اللوجوء إلى مجلس الأمن الدولي لحل أزمة سد النهضة.


يبدو أن الوضع اصبح خارج السيطرة ويبدو أنه لا مجال للتفاوضات مرة أخرى بين مصر وإثيوبيا بشأن ملف سد النهضة فقد أعلنت وزارة الخارجية المصرية وكذلك الإثيوبية عن فشل المفاوضات بين الطرفين لتعلن وزارة الخارجية المصرية إعتزامها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة.

ومن الجدير بالذكر أن الأطراف المتنازعة كانوا قد أعلنوا عن إستكمال المفاوضات برعاية سودانية ولكنها كمن سبقوها فقد فشلت بإعتراف وزير الخارجية المصرية حيث قال أن إثيوبيا مستمرة في تعنتها وهذا يؤدي إلى إتخاذ إجراءات أخرى لحل هذه الأزمة ومن ضمن هذه الحلول أو الإجراءات الأخرى اللوء إلى مجلس الأمن الدولي.


بينما قال وزير الخارجية الإثيوبي أن مصر لا تريد حل سلمي لسد النهضة متهم الطرف المصري بالتعنت أيضا وفرضه القوة في المفاوضات وهو الأمر الذي رفضته الإدارة الإثيوبية مشيرة إلى أنه لا يمكن لأحد منعها من ملئ خزان السد في مطلع الشهر المقبل مشيدة بقوة وصلابة وإستعداد الجيش الإثيوبي لمواجهة أي عدائيات تمس البلاد.


سيناريوهات سد النهضة.

في السابق كانت هناك سيناريوهات وتوقعات كثيرة من قبل المحللين لحل أزمة سد النهضة حيث كان الحل الدبلوماسي عن طريق المفاوضات هو الحل الأمثل بالنسبة للطرفين ولكن ومع إستمرار التعثرات التي تحدث في المفاوضات بينهما أصبح الحل الدبلوماسي ليس بقوته التي كان يمتلكها في البداية وأصبح الحديث عن الحل العسكري هو الأقرب في الأيام القادمة.


ولكن مصر تسير وفق الخطوات الرسمية والسلمية لحل هذه المشكلة حيث انها بعد إعلانها في وقت سابق عن فشل المفاوضات قد رحبت بمبادرة الجانب السوداني منذ عدة أيام والذي دعا إلى إستكمال المفاوضات بين الطرفين بمشاركته أيضا ولكن لم يحدث تغيير في الأوضاع حيث أعلن الطرفين فشل المفاوضات هذه المرة أيضا.


وبفشل المفاوضات هذه المرة أصبحت مصر بين خيارين فقط لا ثالث لهما وهما اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي أو إستخدام القوة العكسرية وفي الأخير إختار الطرف المصري الإستمرار في الحل السلمي حيث أعلن إعتزامه تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي لبحث الحلول الممكنة لأزمة السد.

هل يمكن أن يحل مجلس الأمن الدولي أزمة سد النهضة.


سؤال أصبح محط الإهتمام في الشارع المصري الذي يطمح أن يتم حل هذه المشكلة دون خسائر في الأرواح أو تدخل الجيش في حروب خاصة وأن الجيش المصري يواجه الكثير من الصعوبات في هذه الفترة فتارة ينشغل بالأعمال التطهيرية في سيناء وتارة يشد الرحال على الحدود الليبية لتأمينها.


فكيف يمكنه دخول ثلاثة حروب في وقت واحد فأصبح السؤال الأهم في هذه الفترة هل يمكن أن يحل مجلس الأمن الدولي أزمة السد ولكن هناك تخوفات كثيرة في الشارع المصري ومن بينها تأخر مجلس الأمن الدولي في إتخاذ قرار وقف ملئ السد خاصة وأن موعد البدء قد إقترب وهناك تخوفات أخرى من رفض مجلس الأمن الشكوى المصرية من الأساس وفي كلتا الحالتين يصبح التدخل العسكري أمر لا مفر منه.


ما يتمناه الشعب المصري من مجلس الأمن الدولي حول أزمة سد النهضة.

بعد إعلان السلطات المصرية إعتزامها تحكيم مجلس الأمن الدولي اصبح الشعب المصري يتمنى أن تسير الأمور وفق ما هو مخطط لها من قبل الجانب المصري حيث أنه من المفترض صدور قرار عاجل بوقف قرار إثيوبيا التي تنوي ملئ خزان السد بداية الشهر القادم.


ومن الجدير بالذكر أن في حالة صدور قرار من مجلس الأمن بوقف ملئ خزان سد النهضة فإن هذا القرار لن يكون إلزامي في بدايته بل سيكون قرار أدبي ولكن يأمل النظام المصري أن يرى مجلس الأمن الدولي ان هذه المشكلة هى مشكلة أمن قومي لمصر وفي هذه الحالة يكون القرار إلزامي وذلك لتمتعه بإمكانية إلزام الدول بقراراته.


كذلك وفي حالة تعنت الجانب الإثيوبي ورفضه قرار مجلس الأمن فإن الحلول تكون عن طريقه إما عن طريق فرض العقوبات على النظام الإثيوبي أو إستخدام القوة العسكرية لتنفيذ قراره وهو الأمر الذي ينذر بتدمير السد قبل بدء تشغيله.


تحديث....

سامح شكري وزير الخارجية يعلن تقدم مصر بطلب رسمي لمجلس الأمن.


أعلن اليوم الجمعة الموافق 19/6/2020 وزير الخارجية سامح شكري تقدم مصر رسميا بطلب لمجلس الأمن الدولي من أجل التدخل لإيجاد حل لأزمة سد النهضة.


وجاء هذا التصربح بعد الإعلان الرسمي من قبل السلطات المصرية عن فشل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا حول السد وفترة ملئه بالماء.


وفي تصريحات شديدة اللهجة له اليوم قال وزير الخارجية الإثيوبية أن بلاده لن تتوسل لمصر والسودان من أجل إستغلال مواردها المائية كما أعلن أن أثيوبيا ملتزمة بالجدول الزمني الموضوع لملئ سد النهضة مهما كانت العواقب.


واستكمل وزير الخارجية الإثيوبي تصريحاته قائلا أن بلاده ليست ملزمة للتوصل لإتفاق بينها وبين مصر والسودان قبل ملئ السد كما إتهم مصر بأنها تبالغ في دعاياتها وتلعب مقامرة سياسية ومتهمها أيضا بأنها تتوق إلى الحرب لا لتكامل إقتصادي متبادل.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان