إعلان

المتابعون

روسيا تسحب حق أمريكا في الدفاع عن حقوق الإنسان في دول العالم./ تصريحات روسيا حول الأحداث في الولايات المتحدة الأمريكية.

روسيا تحذر الولايات المتحدة الأمريكية.


أعلنت منذ قليل المتحدثة بإسم وزيارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" في تصريحات إعلامية لها أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فقدت أي حق في توجيه أي توجيهات أو إنتقادات لأي دولة في العالم بشأن أي قضية تتعلق بحقوق الإنسان.

وجاء هذا التصريح من قبل وزارة الخارجية الروسية ردا أو تعقيبا على الأعمال الوحشية التي تتبعها الشرطة الأمريكية في التعامل مع الإحتجاجات الجارية في البلاد منذ قرابة الثمانية أيام.

وفي تعقيب للمتحدثة بإسم الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" على الأحداث الجارية من تعامل الشرطة الأمريكية مع المتظاهرين في أكثر من 12 ولاية أمريكية قالت أن هذا إنتهى فلم يعد لدى الولايات المتحدة أي حق في توجيه أي ملاحظات أو إنتقادات إلى أي دولة في العالم.

والجدير بالذكر أن هذه التصريحات هى الأولى من نوعها التي تدلي بها دولة روسيا تعقيبا على الإحتجاجات المضطربة في الولابات الأمريكية.

إحتجاجات أمريكا تكشف الوجه الأخر لها.


لقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر البلاد مناداة بحقوق الإنسان في العالم ومن أكثر الدول أيضا إنتقادا لحكومات الدول الأخرى التي تقوم بقمع الإحتجاجات والمظاهرات بداخلها.

ولكن دوام الحال من المحال فبعد أن كانت الولايات المتحدة الأمريكية هى من توجه الإتهامات والإنتقادات إلى حكام دول العالم بشأن قمعهم تظاهرات المواطنون أصبحت هى الأن التى تتلقى تلك الإنتقادات والتوجهيات بشأن قضايا حقوق الإنسان وقمع المظاهرات الغاضبة في مدنها.

وقد صرح الرئيس الأمريكي دولاند ترامب في بيان له أنه يحذر حكام الولايات التي إندلعت بها أعمال شغب من قبل المتظاهرين إن لم يستطيعوا إنهاء هذه الأزمة فسيكون عليه إستخدام القوة عن طريق حشد قوات الحرس الوطني والشرطة لحل هذه الأزمة وهو الأمر الذي لاقى غضب واسع من قبل المحتجين في البلاد.

هل يكون مقتل جورج فلويد بمثابة أيقونة ثورة في أمريكا.

إضافة شرح

بعد مقتل المواطن الأمريكي صاحب البشرة السمراء جورج فلويد على يد أحد ضباط الشرطة أثناء إعتقاله بمدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا الأمريكية تحولت الولايات الأمريكية إلى مسرح تظاهرات وأعمال شغب واسعة حيث تطورت الأحداث من إحتجاجات سلمية تنادي بمحاسبة المسؤولين عن مقتله رافعين لافتات تحمل الكلمات الأخيرة له وهى " لا أستطيع التنفس" وكان ذلك في محيط محل سكن القتيل إلى أن إمتدت الإحتجاجات لتشمل ولاية مينيسوتا بأكملها.

ومن ثم تحولت تلك الإحتجاجات السلمية إلى أعمال تخريبية وسرقة للمتاجر وحرق لها أيضا إلى أن إمتدت تلك الإحتجاجات إلى خارج حدود الولاية لتخرج ولاية جورجيا أيضا في تظاهرات غاضبة منادية بعدم رجوع العنصرية إلى داخل الأراضي الأمريكية لتنضم من بعدها ولايات أخرى لتلك المظاهرات ومنها نيويوك وكمتاكي وأخيرا العاصمة الأمريكية واشنطن.

ولم يكن تعامل الشرطة الأمريكية مع تلك الإحتجاجات بالطريقة الصحيحة حيث نتج عن قمع تلك المظاهرات إلى حدوث أعمال شغب في أكثر من 30 مدينة أمريكية لتخرج الأمور عن السيطرة حتى وصل الأمر إلى تحطيم سيارة شرطة وإشتباكات بين المتظاهرين وأفراد الشرطة في واشنطن أمام البيت الأبيض وهو الأمر الذي أجبر رئيس الولايات المتحدة دولاند ترامب إلى الإختباء داخل الغرفة المحصنة داخل البيت الأبيض.

ولم يتوقف الامر إلى هذا الحد بل إستخدمت الشرطة الأمريكية الأحصنة والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين في بعض المناطق بينما في مناطق أخرى إنضم بعض من رجال الشرطة إلى المحتجين في إشارة إلى دعمهم لتلك الإحتجاجات.

والجدير بالذكر أن الإنتخابات الرئاسية الأمريكية والتي من المقرر لها أن تنعقد في شهر نوفمبر القادم تحمل مؤشرات قوية على إحتمالية خسارة الرئيس الحالي لها خاصة بعد تصريحاته التي وصفها البعض بالمستفزة وإنقسام الشارع الأمريكي بين مؤيد لسياساته 

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان