إعلان

المتابعون

هاشتاج متضامن مع أطباء مصر يتصدر تويتر بعد أزمة وفاة الدكتور وليد يحيى./ قصة وفاة الدكتور وليد يحيى/الصحة المصرية تحمل زملاء وليد يحيى مسؤولية وفاته.

قصة وفاة الدكتور وليد يحيى تتحول إلى قضية رأي عام.

قصة وفاة الدكتور وليد يحيى تتحول إلى قضية رأي عام./ هاشتاج متضامن مع أطباء مصر.

أصبح الحديث في مصر في اليومين السابقين يتحدث فقط عن وفاة الدكتور المصري وليد يحيى الذي توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، والجدير بالذكر أن الدكتور وليد يحيى لم يتجاوز إثنين وثلاثون عاما كما ذكر وفق أحد تصريحات أقاربه أن له طفل لم يتجاوز الثلاثة أشهر، كما أن عدد وفيات الطاقم الطبي المصري جراء وباء كورونا قد وصل إلى 19 طبيب حتى هذه اللحظة ولكن ما الذي جعل وفاة الطبيب المصري وليد يحيى تتحول إلى قضية رأي عام؟ وما الذي أدى إلى وفاة الدكتور وليد فتحي؟ وما هى الإجراءات التي إتخذتها الحكومة المصرية ووزارة الصحة في حادثة وفاته؟ كل هذه الأسئلة وأكثر سنحاول الإجابة عنها.


كيف توفي الدكتور وليد يحيى وما الذى أدى إلى وفاته؟.

في يوم شهد وفاة وإستشهاد ثلاثة أطباء من الطواقم الطبية المصرية وهم الدكتور محمد عبدالباسط الجابري في مستشفى حميات إمبابة والدكتور  أحمد النني مستشفى التأمين ببنها وأخيرا الدكتور وليد يحيى عبدالعليم بمستشفى المنيرة بالجيزة، ولكن وفاة الدكتور وليد يحيى هى من فتحت باب الأسئلة التي وجهها رواد مواقع التواصل الإجتماعي إلى الحكومة المصرية وبالأخص إلى وزارة الصحة بقيادة الدكتورة هالة زايد، وكان من ضمن الأسئلة المطروحة كيف توفى الدكتور وليد يحيى وما هى أسباب وفاته؟ ووفق روايات أقارب الطبيب المتوفي وكذلك زملاؤه في العمل فإن الطبيب وليد يحيى قد لاقى إهمالا شديد وتقاعس وتعنت من قبل وزارة الصحة والإسكان في إجراءات علاجه بداية من إصابته بالفيروس وعدم موافقة الوزارة لإجراءات تحاليل طبية له تثبت تعرضه للإصابة بالفيروس وصولا إلى عدم وجود سرير له بمستشفيات الحجر الصحي أو العزل الصحى وهو ما أدى إلى عزله بالمشفى التي يعمل بها مع عدم وجود الرعاية الكاملة له ما أدى إلى تدهور حالته ووفاته في أول أيام عيد الفطر المبارك، وهو الأمر الذي أثار غضب أهالي الدكتور وليد يحيى وكذلك غضب بعض من زملاؤه العاملون بالقطاع الصحى أيضا.

كيف تحولت وفاة الدكتور وليد يحيى عبدالعليم إلى قضية رأي عام؟.


بعد وفاة الدكتور وليد يحيى وبعد موجة الغضب التي أطلقها أهالي الطبيب على مواقع السوشيال ميديا والتي لاقت تعاطف وتفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي أصبح الحديث عن مقارنة ببن تعامل وزارة الصحة المصرية بين المصابين من الشخصيات المصرية البارزة والمشهورة وبين الأطباء الذين يصابون بفيروس كورونا ولعل أبرز الأحداث التي أدت إلى إنفجار غضب الإطباء والمواطنين هو إهتمام وزارة الصحة بمتابعة حالة الفنانة رجاء الجداوي والتي قد أعلنت إصابتها بالفيروس في نفس اليوم الذي توفي فيه الطبيب كما أعلنت حفيدتها على مواقع التواصل الإجتماعي كيف كان تعامل وزارة الصحة مع حالة الفنانة حيث تم تقديم أسرع إجراءات وقائية لها بداية من عمل تحليل إكتشاف إصابتها بالفيروس بمجرد ظهور بعض الأعراض الخفيفة عليها مرورا بإرسال سيارة إسعاف مجهزوة ونقلها إلى مستشفى العزل بمخافظة الإسماعلية وصولا إلى إعلان الوزارة متابعتها عن قرب لحالة الفنانة رجاء الجداوي التي تبلغ من العمر أكثر من ثمانين عام.

ولاقى إهتمام وزارة الصحة بالفنانة رجاء الجداوي وتقاعسها وتعنتها في الإهتمام بالأطباء ومنهم الطبيب وليد يحيى غضب واسع أدى إلى تحول قصة وفاة الدكتور وليد يحيى إلى قضية رأي عام وأصبح يتابع تلك القضية كل المصريين بداية من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي الذي تم الإعلان في تصريحات على مواقع التواصل الإجتماعي أنه يتابع قضية وفاة الدكتور وليد يحيى عن كثب مرورا بجميع طوائف الشعب المصري، وكانت نقابة الأطباء بالأمس قد أصدرت بيانا تدين فيه وزارة الصحة وتحملها المسؤلية الكاملة عن وفاة الأطباء في مصر وذلك نتيجة تقاعس وتعنت الوزارة في حماية الطواقم الطبية كما أعلنت النقابة في بيانها أنها تحذر الحكومة المصرية من حدوث كارثة إذا إستمر الوضع على ما هو عليه من إهمال للأطباء من قبل الوزارة وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى نهاية المنظومة الصحية في مصر وتدهورها نتيجة وتيرة الغضب المتزايدة بين صفوف الأطباء.


إجراءات الحكومة المصرية ووزارة الصحة حول أزمة وفاة الدكتور وليد يحيى.


وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في بيان سابق لها عن أنها قامت بفتح تحقيق حول وفاة الطبيب وليد وتأكيدها على محاسبة جميع المتورطين في هذا التقصير، كما اشارت نقابة الأطباء في بيانها السابق عن إتخاذها جميع الإجراءات القانونية والنقابية لمحاسبة المسؤلين حول وفاة أكثر من 19 طبيب في مستشفيات مصر بفيروس كورونا، كما أن عدد كبير من رواد السوشيال ميديا قد طالبوا بإقالة وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد من منصبها فورا نتيجة عدم قدرتها على إدارة وإحتواء أزمة كورونا التي تمر بها البلاد، والجدير بالذكر أن الإصابات في مصر بفيروس كورونا قد قاربت على تجاوز حاجز الثمانية ألف إصابة.


هاشتاج متضامن مع أطباء مصر يتصدر تويتر بعد أزمة وفاة الدكتور وليد يحيى.

هاشتاج متضامن مع أطباء مصر يتصدر تويتر بعد أزمة وفاة الدكتور وليد يحيى.

بعد إعلان وزارة الصحة عن وفاة ثلاثة أطباء في يوم واحد متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا أعلن بعض الأطباء إستقالتهم من العمل تحت وزارة الصحة وهو الأمر الذي لاقى تعاطف وتفاعل كبير معهم من قبل المواطنين حيث نند الأطباء المستقيلون بإجراءات الحكومة والوزارة الغير صحيحة حول حمايتهم من الإصابة بالفيروس فمنهم من ندد وطالب بتغيير البروتوكول الذي تتبعه وزارة الصحة في مواجهة الأزمة الحالية ومنهم من ندد بالإهمال المتكرر للأطباء والممرضين الذين يقفون في الصفوف الأمامية لمواجهة الفيروس.

كما إتهم النائب بالبرلمان المصري ورئيس نادي مصر المقاصة فرج عامر الأطباء المستقيلون بأنهم ينفذون مخططات جماعة الإخوان المسلمين وأنهم يريدون بذلك هدم الإستقرار الذي تعيشه مصر وهو الأمر الذي لاقى رد فعل واسع على هذه التصريحات من قبل بعض المواطنين ومن بين هذه الرود قال أحدهم كيف لشخص قد وصف أطباء مصر بالجيش الأبيض في تصريح سابق أن يتهمهم بالخيانة والإنسياق وراء مخططات الإخوان المسلمين ما هذه الإزدواجية في التصريحات.


وزارة الصحة تحمل زملاء الدكتور وليد يحيى مسؤلية وفاته.

الدكتور علاء عيد رئيس قطاع الطب الوقائي يحمل زملاء الدكتور وليد يحيى مسؤلية وفاته.

كذلك وحملت وزارة الصحة المصرية زملاء الطبيب المتوفي مسؤلية وفاته وذلك بتقاعسهم في تقديم الرعاية الصحية الكاملة له أثناء مرضه وتواجده بالمستشفى وجاء ذلك في تصريحات على لسان الدكتور علاء عيد رئيس قطاع الطب الوقائي حيث قال في تصريحاته أن زملاء الطبيب المتوفي قد أهملوا في متابعة حالته مما أدى إلى تدهور الحالة ووفاته، وفي أحد التعليقات قال أحد رواد مواقع التواصل الإجتماعي أن زملاء الطبيب كانوا ممتنعين عن متابعة حالته وكانوا يتابعون الحالة عن طريق الهاتف المحمول فقط وعن طريق متابعة الممرضين له .




شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان