إعلان

المتابعون

الصراع المصري الإثيوبي ما زال مستمر./ أثيوبيا تتطاول ومصر ما زالت صامتة.

الصراع المصري الأثيوبي مازال مستمر.

ازمة سد النهضة./ الصراع المصري الأثيوبي ما زال مستمر.

لم تنتهي بعد الجولات بين الطرفين المصري والأثيوبي في أزمة سد النهضة حيث أنه بعد صراع دبلوماسي طويل دار لسنوات بين الطرفين وبمشاركة السودان أيضا أصبح الطريق السياسي والدبلوماسي صعب إن لم يكن مغلق، حيث أعلن كلا من الحكومة المصرية والحكومة الأثيوبية في وقت سابق عن وصول المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود.

فبعد الإجتماعات الأخيرة التي جمعت مصر والسودان وأثيوبيا في واشنطن برعاية أمريكية خرجت الوفود بالإتفاق على أنه لا يوجد إتفاق وأنتهى الأمر على هذا الحال، لتعلن أثيوبيا بعدها عن نيتها في ملئ سد النهضة في يوليو القادم، ولم يكن رد الفعل المصري إتجاه هذا القرار بالرد المتوقع أو الحازم حيث أعلنت وزارة الخارجية المصرية في وقت سابق إستنكارها لهذه التثريحات وكذلك رفضها لتعنت الوفد الأثيوبي في المفاوضات القائمة بين البلدين مما أسفر ذلك عن فشل المفاوضات بالكامل ليذهب كل طرف في طريق وتعلن كل حكومة تصريحات مختلفة.


ولم تكن تصريحات الجانب الأثيوبي تبشر بالخير تجاه هذه الأزمة حيث تناولت الأزمة من الجانب العسكري أو الجانب المتعافي حيث صدرت عدة تصريحات لشخصيات ومسؤلين من الجانب الأثيوبي توضح اللامبالاه التي تتخذها أثيوبيا تجاة أزمتها مع مصر، فتارة يخرج رئيس الوزراء أبي أحمد ويقول أنه لا توجد قوة يمكنها أن تمنع أثيوبيا من بناء سد النهضة وتارة يخرج تصريحات أخرى توضح الإستعداد العسكري الأثيوبي العالي في مواجهة أي عدائيات او تدخلات خارجية في الإشارة بذلك إلى الجانب المصري الذي يرى بعض من رواد مواقع التواصل الإجتماعي سواء مواطنين أو ناشطين أو حتى شخصيات بارزة مصرية أن الردود المصرية على هذه التصريحات ليست بالشكل المطلوب والمتوقع خاصة وأن هذه الأزمة تمثل أمن قومي مصري من الدرجة الأولى.


أثيوبيا تتطاول ومصر مازالت صامتة.


لم تهدأ الوتيرة المتصاعدة بين البلدين حتى في ظل الأزمة العالمية الحالية التي تواجه جميع دول العالم وهى جائحة كورونا، فقد صدرت بالأمس تصريحات أخرى مستفزة من الجانب الأثيوبي حيث أعلن وزير الخارجية الأثيوبي في تصريحات له أنه ليس عليه إخبار مصر أو السودان بموعد ملئ سد النهضة وهو الأمر الذي أثار غضب المصريين على منصات السوشيال ميديا، حيث دعى بعض الناشطين ضروروة ضرب سد النهضة عسكريا قبل البدء في إجراءات تعبئته.


ولكن الرد المصري كالعادة لم يكن على المستوى الشعبي المرغوب ولكن من جانبه وجه رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع برفع حالة الإستعداد القتالي للقوات المسلحة المصرية إلى أقصى درجات الإستعداد في إشارة بذلك إلى إحتمالية أن يكون هناك تدخل عسكريا من قبل السلطات المصرية لإنهاء أزمة سد النهضة، وهو الأمر الذي لاقى إستحسان بعض من المواطنين المصريين على منصات التواصل الإجتماعي.


ومن جانبه أعرب وزير الخارجية الأثيوبي في تصريحات له أيضا عزم بلاده ملئ سد النهضة في إشارة إلى عد الإهتمام بما يفعله الجانب المصري من تجهيزات لحل هذه الأزمة، ولكن الجدير بالذكر أن السلطات الأثيوبية قد دعت السلطات السودانية إلى عقد إجتماع ثنائي بين البلدين للوصول إلى حل يرضي الطرفين دون الرجوع إلى الطرف الثالث وهو الجانب المصري، ولكن الرد السوداني على هذه الدعوات جاء بالرفض التام وبالتمسك الكامل بأحقية تواجد مصر على طاولة المفاوضات أيضا وهو الأمر الذي رفضه الجانب الأثيوبي.


وتراودت أنباء عن عزم السلطات المصرية بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن لبحث الحلول في هذه الأزمة خاصة وأن الحكومة الأثيوبية قد قررت ملي السد دون الرجوع إلى الجانب المصري وكذلك السوداني ومن المحتمل أن تكون هناك تطورات كثيرة في هذا الملف في الأيام القليلة القادمة.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان