إعلان

المتابعون

قصة ثورة يناير بعد مرور 9 أعوام./ مصر في عهد الرئيسيين محمد مرسي وعبدالفتاح السيسي.

قصة ثورة يناير بعد مرور 9 أعوام.

قصة ثورة يناير بعد مرور 9 أعوام.

بعد مرور أكثر من 9 أعوام على قيام ثورة يناير المجيدة سنسلط الضوء على أبرز ما حدث في ثورة يناير مرورا ببدايتها وحتى الوقت الحالي أتمنى أن ينال هذا المقال إعجابكم.


مبارك يتنحى عن قيادة مصر.



مرت أكثر من 9 سنوات على ثورة يناير التي أدت إلى تنحي نظام الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في الرابع عشر من فبراير عام 2011 وكانت اهم مطالب الثوار المصريين حينها العيش بكرامة والحرية للرأي والعدالة الإجتماعية فقد حلم شباب الثورة حينها بتغيير مصر إلى الأفضل والجدير بالذكر أن جميع الشعب المصري ماعدا فلول نظام مبارك كانوا كجسد واحد ومؤيدون لتلك الثورة، فقد إتفق المسلم والمسيحي والسلفي والإخواني والعلماني والليبرالي على هدف واحد وهو إسقاط النظام وبالفعل حدث ما كان يتمناه الجميع ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.


المجلس العسكري بقيادة طنطاوي يتولى قيادة مصر.



بعد تنحي الرئيس الراحل محمد حسني مبارك عن توليه قيادة مصر أصبح الوضع خارج عن السيطرة في الشارع المصري حيث تواجه الثوار مع فلول النظام في أكثر من معركة فقد كان فلول النظام المتمثلين في البلطجية يحرقون الأماكن ويسرقون الأموال ويقتلون ويهددون حياة الأشخاص خاصة بعد خروج وزارة الداخلية عن المشهد لينعدم الأمن والأمان في الشارع المصري لفترة ليست بالقصيرة، ليأتي بعد ذلك المجلس العسكري بقيادة المشيرة طناوي ليتولى قيادة الدولة في فترة إنتقالية إستمرت ما يقرب من العام والنصف ليتم بعد ذلك حدوث أول إنتخابات مصرية نزيهة وديموقراطية بين أكثر من 12 مرشح في ذلك الوقت.



أول إنتخابات رئاسية بعد ثورة يناير.



كان أبرز المرشحين لإنتخابات رئاسة الجمهورية المصرية في ذلك الوقت الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح والسياسي عمرو موسى والدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق وبدأ مارثون التسابق بين المرشحين لتولي رئاسة مصر، ولم يستطيع أحد من المرشحين حسم المعركة لصالحه من الجولة الأولى بل إضطرت الاجنة الدستورية والقضائية المسؤلة عن الإنتخابات بإعلان المرحلة الثانية من الإنتخابات والتي ضمت أكثر مرشحان حصلوا على أصوات إنتخابية صحيحة، واستقر الوضع على أن تكون الإعادة بين مرشح القوات المسلحة الفريق أحمد شفيق ومرشح التيار الديني الإخواني المتمثل في حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي.



الدكتور محمد مرسي يفوز برئاسة جمهورية مصر العربية.

الدكتور محمد مرسي يفوز برئاسة جمهورية مصر العربية.

بعد أن إنحصرت المسابقة على تولي مصر وتم  إجراء الإعادة بين الفريق أحمد شفيق والدكتور محمد مرسي اصبحت المناسفة قوية ومشتعلة بين الطرفين فقد كانت هناك اراء تؤيد تولي الفريق أحمد شفيق لرئاسة الجمهورية وذلك لتمكنه العسكري والسياسي خاصة وأن مصر كانت تمر بفترة صعبة في ذلك الوقت من حيث التدخلات الخارجية، وعلى الإتجاه الأخر كانت هناك أراء أخرى تنادي بتولي الدكتور محمد مرسي رئاسة الجمهورية وذلك من أجل إخراج مصر من لباسها العسكري خاصة بعد التدهور الذي وصلت إليه البلاد أثناء تولي القائد العسكري محمد حسني مبارك فكانت الأراء تنادي بمدنية الدولة وليست عسكريتها، وبالفعل فاز أصحاب الرأي الثاني وفاز الدكتور محمد مرسي بمقعد رئيس جمهورية مصر العربية.


مصر في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي.


لم يستمر حكم الرئيس الراحل محمد مرسي لمصر كثيرا حيث أنه لم يلبث أن مكث عامه الأول حتى إشتعلت مصر بوجود ثورة أخرى على حكمه سميت بثورة 30/6 او ثورة 30 يوليو، وكان الرئيس الراحل محمد مرسي قد حكم مصر في فترة عصيبة فمن ناحية كان عليه مواجهة المتبقي من فلول النظام السابق ومن ناحية أخرى كان عليه مواجهة المؤيدين للحكم العسكري في البلاد فلم يستطيع الرئيس الراحل محمد مرسي توحيد الشعب المصري خاصة وأن ثوار ثورة يناير قد إنقسموا إلى قسمين قسم مؤيد له وقسم معارض له أو بمعنى أخر معارض للسياسات التي كانت تتبعها جماعة الإخوان المسلمين في ذلك الوقت ومن هنا بدأت المناوشات بين المؤيدين والمعارضين لنظام مرسي في جميع المجالات ففي مجال الإعلام كان هناك معارضين لحكم مرسي ومؤيدين له وفي مجال السياسة أيضا.


30/6 هل هي ثورة أم إنقلاب على النظام.

هل 30/6 ثورة أم إنقلاب على النظام.

شهدت مصر أنقسام كبير بين المواطنين بعد مرور أقل من عام على حكم الرئيس الراحل محمد مرسي حيث كانت هناك دعوات من قبل معارضيه المتمثلين في جبهة الإنقاذ الوطني وحملة تمرد للنزول إلى ميدان التحرير من أجل إسقاط نظام مرسي وعلى الجانب الأخر كانت هناك دعوات من قبل جماعة الإخوان المسلمين بحشد مؤيدي الرئيس الراحل محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية وبالفعل بدأ الشعب المصري بالإستجابة للدعوتين فنزل المؤيدون في ميدان رابعة ونزل المعارضون في ميدان التحرير لتبدأ المنافسة فمن يفوز.


وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يعلن التحفظ على الرئيس محمد مرسي.

وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يعلن التحفظ على الرئيس محمد مرسي.

ففي اليوم الأول من شهر يونية عام 2013 ظهر وزير الدفاع في ذلك الوقت الفريق عبدالفتاح السيسي وأدلى بتصريح مثير في ذلك الوقت حيث طالب الرئيس محمد مرسي بضرورة إتخاذ إجراءات سريعة لإحتواء الأزمة المشتعلة في الميادين وأمهله مدة لا تتجاوز الثمانية والأربعين ساعة، وبالفعل مرت المدة دون وجود حلول على أرض الواقع ليظهر وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي مرة أخرى في مؤتمر حضره بعض من الرموز المصرية وكان من أبرزهم الدكتور محمد البرادعي المستشار السابق للرئيس الراحل محمد مرسي والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وكذلك الدكتور عمرو موسى وغيرهم من الرموز السياسية والدينية ليعلن وزير الدفاع في ذلك الوقت توقيف العمل بالدستور والتحفظ على رئيس الجمهورية وإعلان رئيس المحكمة الدستورية في ذلك الوقت المستشار عدلي منصور رئيس مؤقت لمصر، وبالفعل في اليوم الثالث من شهر يونية عام2013 تم إعلان فوز المعارضين للنظام بالمعركة.


المشير عبدالفتاح السيسي يتولى قيادة مصر.

المشير عبدالفتاح السيسي يتولى قيادة مصر.

بعد مرور ما يقرب من عام على تولي المستشار عدلي منصور قيادة مصر في فترة إنتقالية وبالتحديد في العام 2014 تم إجراء إنتخابات رئاسة الجمهورية والتي انتهت بإعلان المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية، وفي الجانب الأخر تم إعتقال الدكتور محمد مرسي ومحاكمته هو والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في ذلك الوقت الدكتور محمد بديع وغيرهم من الرموز المشهورة في جماعة الإخوان المسلمين ومنهم المهندس خيرت الشاطر والدكتور محمد البلتاجي وكذلك الدكتور صفوت حجازي والمحامي الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وكان من أبرز التهم الموجهة للرئيس الراحل محمد مرسي تهمة التخابر من دول أخرى والهروب من المعتقل في عام 2011، كما تم إعلان جماعة الإخوان المسلمين بأنها جماعة إرهابية محظورة في مصر.


المشير عبدالفتاح السيسي يحكم مصر لمدة 6 أعوام.


منذ إعلانه رئيسا لجمهورية مصر العربية في عام 2014 وحتى يومنا هذا ظل المشير عبدالفتاح السيسي هو الحاكم لدولة مصر، والجدير بالذكر ان مصر قد عانت أيضا في فترة حكم المشير عبدالفتاح السيسي معاناة إقتصادية وسياسية فلم يتغير الحال كثيرا عن ما كان سابقا وإن كان قد حدث تغيير من الناحية الإقتصادية للأسوء، وأهتم المشير عبدالفتاح السيسي طوال فترة حكمه بالبنية التحتية لمصر حيث أقام العديد من المشاريع التي تهدف إلى تصليح ونهوض البنية التحتية للبلاد ومنها إنشاء العديد من الكباري في الطرق العامة وكذلك بناء العاصمة الإدارية الجديدة وإنشاء تفريعة جديدة بقناة السويس، كما كان الإهتمام الأكبر للترسانة العسكرية المصرية حيث تم شراء وتجديد العديد من الأسلحة التي كان الهدف منها تقوية الجيش المصري وحماية الحدود المصرية خاصة بعد وجود تعثرات وإشتباكات عنيفة بين البلدان الحدودية لمصر ومنها ليبيا والسودان وكذلك فلسطين.


تعثرات مصر في عهد عبدالفتاح السيسي.


لم تصل مصر في عهد الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي إلى ما كان يتمنى شعبها عند نزولهم في ثورة يناير أو حتى في إحتجاجات 30/6، فلم تنتعش مصر من الناحية الإقتصادية ولا من الناحية التعليمية أيضا فقد واجه النظام الحالي عدة تعثرات أدت في النهاية إلى الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد وكان من ضمن أسباب تدهور الإقتصاد المصري تعويم الجنية الذي أدى إلى نزول قيمته أكثر من الضعف مقارنة بسعر الدولار الأمريكي حيث قفز الفرق بينها من 7 جنية للدولار الواحد إلى 17 جنية للدولار الواحد وهو ما أدى إلى زيادة الدين الداخلي والخارجي لمصر، كذلك فقد تضرر أيضا نظام التعليم في مصر بالإصلاحات الإقتصادية التي فرضها النظام الحالي على الشعب المصري وغيرها من المجالات العامة التي لم تصل إلى ما كان يأمل مؤيدو النظام الحالي.


شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان