إعلان

المتابعون

قصة فيروس كورونا في مصر./ أخر أخبار وإحصائيات فيروس كورونا في مصر ومحافظاتها./ كيف وصل فيروس كرونا مصر

قصة فيروس كورونا في مصر وما الذي جاء بفيروس كورونا إلي مصر.


قصة فيروس كورونا في مصر. اخر اخبار كورونا في مصر.

بدأت قصة فيروس كورونا في مصر في الرابع عشر من شهر فبراير الماضي حيث تم إكتشاف أول حالة مصابة بهذا الفيروس وكانت الحالة لشخص صيني كان متواجد بالقاهرة وتم إجراء الفحوصات الطبية له وتم تأكيد إصابته بهذا الفيروس المستجد ومن هنا بدأت معاناةالشعب المصري مع هذا الوباء الذي حل كالصاعقة على الإقتصاد المصري بالكامل،ولم تكن الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة المصرية في بداية أزمة كورونا إجراءات صائبة حيث مع إعلان الصين مدينة ووهان منطقة بؤرة وباء وإنتشار هذا الفيروس ومع إتخاذ جميع بلدان العالم إجراءات وقائية حيث تم منع دخول الصينيين إلى معظم أراضي ومطارات العالم إلا أن السلطات المصرية إستمرت في إستقبالها للوفود الصينية التي جائت إلى مصر تحت غطاء السياحة حيث إستمرت مصر في فتح مجالها الجوية مع أكثر دولتين تم إنتشار الفيروس بداخلهما وهما الصين وإيطاليا في ذلك الوقت وهو ما أدى إلى تفاقم الوضع، حيث بعد إعلان السلطات المصرية عن تسجيلها أول حالة إصابة بفيروس كورونا داخل أراضيها أصبحت المصائب تتوالي حيث تم الإعلان بعد ذلك عن حالات جديدة أغلبها كانت لسياح من دول مختلفة منها المانيا وإيطاليا ومن ثم تم الإعلان عن وجود حالات إيجابية مصابة بهذا الوباء من الشعب المصري، لتبدأ مصر بعد ذلك في محاولة السيطرة على الوضع قبل وقوع الكارثة ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث أنه رغم إعلان السلطات المصرية إغلاقها التدريجي للمجال الجوي والبدء في تجهيز بعض المستشفيات لإستقبال المرضى ومنها مستشفى النجيلة وكذلك إعلان فرض حظر التجول في الأماكن والطرق العامة ومن ثم تمديد الحظر ليشمل غلق المقاهي والأندية والملاهي والمحال التجارية  من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا إلا أن الحالات بدأت في الزيادة وأصبحت مصر تسجل عشرات الحالات اليومية مما دفع الحكومة لإتخاذ إجراءات أخرى ومنها تعليق الدراسة والأنشطة الرياضية والترفية وكذلك إغلاق المساجد والكنائس بشكل كامل ومنع إداء الصلاة بداخلهما إلا أن أيضا الأعداد أصبحت في إزدياد، حيث إستغرقت مصر ما يقارب من الخمسين يوما لتسجل الألف إصابة الأولى بفيروس كورونا وكانت هذه إلى حد ما بالنسبة لباقي الدول الأخرى أرقام ضئيلة ومطمئنة إلا أنه إنقلبت الأحوال بعد ذلك مائة وثمانين درجة حيث لم تتجاوز وزارة الصحة المصرية أكثر من ثمانية أيام لتعلن تخطيها للألفي إصابة ولم تكن هذه هي الذروة أو أقصى شئ من الضرر الذي سببه هذا الفيروس للشعب المصري بل أصبحت الألف الثالثة مسجلة في فترة لم تتجاوز الستة أيام وكذلك الألف الرابعة والخامسة لتدخل مصر في مرحلة خطرة من إنتشار هذا الوباء بداخلها، ومن المقلق حقا هو إزدياد الإصابات مع عدم وجود إمكانيات طبية عالية ذات كفائة جيدة لمواجهة هذا الوباء والأمر الأكثر قلقا هو تعامل الشعب المصري في الأيام الماضية مع هذا الفيروس حيث أصبحت الإجراءات الوقائية المتخذة من قبل المواطنين أقل مقارنة بما كانت عليه في الأيام الأولى لظهوره في البلاد كل هذا الأسباب التي تم ذكرها سابقا أدت إلى وصول مصر للمرحلة الحالية من الخطر، ولكن الغريب في الأمر هو أن الحكومة المصرية والشعب المصري الأن يتبادلون الإتهامات حول من كان السبب في إنتشار الفيروس فالحكومة تعيب على الشعب عدم التزامه بالقرارات التي إتخذتها الحكومة من أجل الحد من إنتشاره، ويعيب الشعب على الحكومة السماح بفتح المجال الجوي والإستمرار في تلقي الوفود السياحية في بداية ظهور الفيروس مع كمية التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية في ذلك الوقت.

أخر أخبار وإحصائيات فيروس كورونا في مصر ومحافظاتها.


وفق أخر إحصائية تم صدورها من قبل وزارة الصحة المصرية فقد تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأراضي المصرية حاجز الخمسة الأف حالة إصابة وبالتحديد 5268 حالة إصابة والجدير بالذكر ان وزارة الصحة المصرية كانت تسجل في الأيام القليلة الماضية أكثر من مائتي حالة إصابة يوميا حيث تم تسجيل اليوم فقط 262 حالة، ولكن الأمر المحزن والخطير هو نسبة الوفيات مقارنة بعدد الإصابات وكذلك عدد الوفيات حيث تم تسجيل 380، حالة وفاة بفيروس كورونا في مصر منذ ظهور الفيروس والجدير بالذكر أن نسبة الوفيات مقارنة بعدد الإصابات 7.2% وهو رقم كبير جدا حيث تعد مصر من أعلى الدول في نسب الوفيات مقارنة بعدد الإصابات في العالم حيث أن النسبة العالمية لا تتجاوز الثلاثة في المائة، ولكن على الرغم من كل هذه الأخبار السيئة إلا أن دوما هناك بارقة أمل وبارقة الأمل هنا هي عدد المتعافين من هذا الفيروس حيث بلغ إجمالي عدد الذين تم شفائهم وخروجهم رسميا من مستشفيات الحجر الصحي في مصر 1335 حالة وهى نسبة جيدة للغاية مقارنة بعدد الإصابات، ليس ذلك وحسب بل أصبح إجمالي عدد الذين تم تحول نتائج تحاليلهم من إيجابية إلى سلبية 1712 حالة وهذه إحصائيات تبشر بالخير والتفاؤل في ظل الظروف الحالية، والجدير بالذكر أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم قد تجاوز حاجز ثلاثة مليون إصابة كما بلغ عدد الوفيات في العالم ما يقرب من الربع مليون حالة وفاة وكذلك بلغ عدد الذين تم شفائهم رسميا من هذا الفيروس ما يقرب من مليون حالة.

شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان