إعلان

المتابعون

عبدالله الشريف يفضح الموساد الإسرائيلي./ حلقة المصل عبدالله الشريف./ الموساد الإسرائيلي يفشل في إغتيال خالد مشعل.

حلقة المصل لعبدالله الشريف.

حلقة المصل عبدالله الشريف.

قدم اليوتيوبر المصري عبدالله الشريف حلقة اليوم الخميس الموافق 02/04/2020، والتي كانت بعنوان المصل، حيث بدأ اليوتيوبر المصري حلقته بالرد على المذيعة المصرية التي كانت قد دخلت في تحدي معه بعد تقديمه حلقته قبل الأخيرة والتي كان قد عرض بها فيديو يوضح التمثيل بحثة مواطن مصري من قبل ضابط بالجيش المصري والذي قام بقطع أصبع الجثة وحرقها وغيرها من مشاهد التمثيل بالجثة، وقد قام اليوتيوبر المصري عبدالله الشريف بإصلاق لقب على هذه المذيعة وهو سوكا تقشفات والذي لاقى تفاعل كبير من قبل متابعي مواقع التواصل الإجتماعي، ثم بدأ بعد ذلك في تقديم موضوع حلقته وهو المصل والذي عرض به محاولات الموساد الإسرائيلي إغتيال رئيس حركة حماس خالد مشعل في أواخر القرن الماضي.

عبدالله الشريف يفضح الموساد الإسرائيلي.


عرض عبدالله الشريف في حلقته اليوم مقاطع فيديو لعملية إغتيال رئيس حركة حماس الفلسطينية في ذلك الوقت خالد مشعل، وقام بفضح الأعمال التي قام بها الموساد الإسرائيلي داخل الأراضي الأردنية، حيث وضح عبدالله الشريف أن خالد مشعل كانت ذاهب في زيارة إلى دولة الأردن وقبل وصول رئيس حركة حماس إلى مكان إنعقاد إجتماعاته كان الموساد الإسرائيلي قد أرسل 6 أشخاص إلى الداخل الأردني وذلك عن طريق جوازات سفر مزورة لهولاء الأشخاص حيث تم إستخدام أسماء ثلاث دول لدخول هولاء الأشخاص ومنها كندا وفرنسا، ووضح اليوتيوبر المصري كيف تم رش غاز يصيب أجهزة التنفس داخل الجسم على رئيس حركة حماس خالد مشعل الذي كان يقل معه حارسه الشخصي وأولاده الثلاثة وكذلك زوجته، حيث جاء في الفيديو أن هناك شخصان يقفان على مدخل المقر الذي كان من المفترض سيقيم بداخله خالد مشعل حيث قام أحدهم برش الغاز على وجه مشعل ثم بعد ذلك قام الشخصان بالفرار من مكان الواقعة وسط إنشغال مشعل وحارسه بالأطفال الذين كانو معهم وبالفعل تمت المهمة ولكنها لم تنجح بالكامل.


شخص صائم يهزم الموساد الإسرائيلي.


وفق ما ورد في حلقة المصل لعبدالله الشريف فقد أكمل كلامه قائلا أن هناك شخصا كان موجود في محيط العملية وقد شاهد ما حدث وبالفعل تدخل لإنقاذ الموقف والمسك بالشخصين الذين قاما بهذه العملية وبالفعل قام بعرقلة أحدهما ولكنهما في النهاية نجحا بالفرار وإستقلال سيارة كانت في إنتظارهم، ولكن المواطن الأردني الصائم لم يستسلم فقد أوقف سيارة لمواطن أردني أخري وطلب منه الذهاب خلف السيارة التي تحمل بداخل الشخصان الذين قاما بالعملية كما أنها تحمل بداخلها باقي ال 6 أشخاص الأخرين الذين دخلو الأراضي الأردنية سابقا، وبالفعل إستجاب صاحب السيارة لطلب البطل الصائم وقام بمراقبة السيارة الأخرى حتى وصلت تلك السيارة إلى مكان ما وقامت بإنزال الشخصان الذين قامو برش الغاز في وجه خالد مشعل وذهبت وهنا ذهب البطل الصائم وراء الشخصين وقام بالإشتباك معهم ولم يتركهم إلا أن جاء ضابط أردني كان يمر بالمكان وقام بإلقاء القبض على الثلاث أشخاص وإقتيادهم إلى مركز التحقيق وهنا ينقلب السحر على الساحر.


ملك الأردن يهزم الموساد الإسرائيلي.


أكمل اليوتيوبر المصري عبدالله الشريف كلامه قائلا أنه بعد إقتياد الثلاث أشخاص إلى مركز التحقيق تم إكتشاف أنهم ليسو مواطنين من دولة كندا بل أنهم مواطنين إسرائليين وقد تم تزوير جوازات سفرهم هم والأربعة أشخاص الأخرين، وهنا تم فضح الموساد الإسرائيلي ووصل الأمر إلى ملك الأردن والذي تدخل لإنصاف خالد مشعل والذي كان قد بدأت عليه علامات التعب وتم إدخاله إلى المستشفى لتلقي العلاج ولكن الغريب في الأمر أن الأطباء لم يستطيعوا تفسير ما أصاب خالد مشعل، وهنا تدخل ملك الأردن لإنقاذ الموقف وإنقاذ خالد مشعل حيث خاطب السلطات الإسرائيلية والمتمثلة في رئيس وزراء الكيان حينها بينيامين نتنياهو وطلب منه توضيح تركيبة الغاز التي تم رشها على وجه مشعل ولكن نتنياهو لم يقبل أن يعطي التركيبة لملك الأردن وإنما تم إرسال مصل مضاد لهذه الركيبة والذي يعمل على إبطال مفعول هذا الغاز وبالفعل تم شفاء خالد مشعل بعد أن تم حقنه بالمصل المضاد وهنا تتحول الأمور إلى نصر لفلسطين.


الموساد الإسرائيلي أراد إبكاء الفلسطينيين ولكنه في النهاية هو من بكى.


بعد فشل الموساد الإسرائيلي في إغتيال رئيس حركة حماس خالد مشعل وبعد تدخل ملك الأردن الذي هدد بمحاصرة السفارة الإسرائيلية في الأردن وإرغام رئيس وزراء إسرائيل بإرسال المصل المضاد للغاز لعلاج خالد مشعل هنا تحولت الأحداث لصالح الفلسطينيين حيث طلب ملك الأردن من رئيس وزراء إسرائيل الأراج عن مؤسسة حركة حماس الشيخ أحمد ياسين والذي كان محكوم عليه حينها بالمؤبد داخل السجون الإسرائيلية وذلك في مهمة تبديل بين الأردن وإسرائيل وبالفعل تم الإفراج عن شيخ المجاهدين أحمد ياسين مقابل إرسال الأردن الأشخاص المحتجزين باخل السجون الأردنية، وهنا إنقلب السحر على الساحر حيث أستطاع رجل صائم بفضح وهزيمة الموساد الإسرائيلي.


أتمنى أن تنال المقالة إعجابكم.


شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان