إعلان

المتابعون

كورونا مصر.. إحصائيات فيروس كورونا في مصر 11/04/2020./ الأطباء يعانون في مصر.

فيروس كورونا يقضي على المصريين.

فيروس كورونا يقضي على المصريين.

لم يكن هذا الوباء الذي زار مصر يوم الرابع عشر من شهر فبراير الماضي ضيفا خفيف الظل على المصريين كما يفعل السياح الذين يأتون إلى مصر من كل بقاع الأرض ويظلون فترة قليلة ثم يرحلون في صمت، فهذا الوباء لا يريد ان يفعل مثلهم بل جاء إلى مصر وكأنه هو الحاكم والناهي في هذه البلاد ولكي لا نظلم مصر فقط فقد إستطاع فيروس كورونا أن يحكم العالم أجمع للأسف، فقضى على عشرات الألاف من الأشخاص حول العالم وأصاب الملايين وما زال يتقدم ولا أحد يقدر على القضاء عليه بل أن كل ما يمكن فعله وما يتم فعله حاليا في كل دول العالم هو المحاولة لتأخير سرعة إنتشار هذا الفيروس، ولا يوجد حتى الأن علاج فعال يمكنه القضاء على هذا الوباء، فهل يمكن القضاء نهائيا على فيروس كورونا؟


إحصائيات فيروس كورونا في مصر اليوم.


بعد تسجيلها أعلى معدل وفيات منذ ظهور الفيروس بداخلها بالأمس أصبحت مصر في مأزق بالفعل حيث سجلت وزارة الصحة المصر بالأمس فقط 17 حالة وفاة بهذا الفيروس داخل الأراضي المصرية وارتفع بذلك عدد الوفيات إلى 135 حالة وفاة، كما تم تسجيل 95 حالة إصابة بالأمس أيضا ليصل عدد الإصابات حتى الأمس إلى 1794 حالة إصابة، بينما بلغ عدد حالات التعافي حتى الأمس 384 حالة شفاءىتم خروجهم من مستشفيات العزل، بينما بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا اليوم الموافق السبت 11-04-2020، ( 145) ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات بهذا الفيروس داخل الأراضي المصرية ( 1939) كذلك وجاء في بيان وزارة الصحة المصرية اليوم أنه تم تسجيل (11) حالة وفاة ليصبح بذلك إجمالي عدد الوفيات منذ ظهور الفيروس بمصر (146) حالة وفاة، بينما بلغ عدد المتعافين اليوم (42) حالة لترتفع حالات الشفاء في مصر إلى (426 ) والشئ الجيد في الأمر أن إجمالي عدد الذين تحولت نتائجهم من إيجابية إلى سلبية (542).


الأطباء يعانون في مصر.


بلغ عدد الوفيات من القافلة الطبية في مصر 4 حالات وفاة بينما بلغ عدد المصابين من الأطباء والممرضين حوالي 73، فقد بلغت معاناة القافلة الطبية المصرية أقصى درجاتها حيث يعاني الممرضين والأطباء من أزدياد فرص إصابتهم بهذا الفيروس نتيجة إختلاطهم بالحالات المصابة في ظل نقص الموارد الطبية نقص شديد داخل المستشفيات، ولم تقتصر معاناتهم على ذلك فحسب فعلى الرغم من تضحياتهم التي يقومون بها من إصابات ووفيات إلا أن معاناتهم إمتدت حتى بعد وفاتهم وما حدث اليوم في قرية تابعة لمحافظة الدقهلية خير مثال لتوضيح معاناة الأطباء والممرضين فقد بلغت قسوة القلوب أقصى درجاتها من قبل أهالي هذه القرية حيث منعوا دفن طبيبة كانت قد توفيت اليوم بمستشفى العزل بمحافظة الإسماعلية نتيجة إصابتها بفيروس كورونا أثناء قيامها بواجبها كطبيبة في محاولة معالجة مصابي هذا الوباء، فبعد أن توفت الدكتورة رفض أهالي القرية دفنها بمقابر القرية وتجمهروا رفضا لدفنها حتى تدخلت القوات الأمنية وتم دفنها بالقوة كما تم إحتجاز 20 شخصا ممن عارضوا دفن الطبيبة، وكان النائب العام قد أصدر قرارا بمتابعة هذه القضية وأطلق محافظة الدقهلية إسم مدرسة داخل القرية بإسم الطبيبة تخليدا لها، لتستمر معاناة الأطباء والممرضين سواء كانوا أحياء او أموات.


شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان