إعلان

المتابعون

اسامة مرسي يعلن الإضراب عن الطعام.خوفا من التسمم.


اسامة مرسي يعلن الإضراب عن الطعام.خوفا من التسمم.


*أعلن اسامة محمد مرسي نجل الرئيس الراحل لجمورية مصر العربية محمد مرسي إضرابه عن الطعام اليوم الموافق 09/03/2020


،

وجاء ذلك وفق تصريحات قد صدرت عن طريق الفريق الحقوقي لأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي حيث أعلن اسامة محمد مرسي المعتقل بسجون مصر نتيجة الإعتقالات التي طالت أسرة الراحل محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين عقب الإطاحة به من على كرسي حكم مصر وذلك عام 2013 إثر ثورة أو إنقلاب أيهما أقرب.



*اسامة مرسي يتعرض لمحاولة تسمم.


اعلن الفريق الحقوقي لأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي أن اسامة مرسي صرح بإن من أسباب إضرابه عن الطعام أنه يتعرض لعدة محاولات للتسمم، مشيرا بذلك لما حدث لوالده من قبل.



*هل يلاقي الإبن مصير الأب؟


وسط شكوك كثيرة واتهامات للنظام الحالي لمصر بالتسبب في وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي ومن ضمن الإتهامات الموجه للنظام الحالي أنه قد سمم الرئيس الراحل مما أدى إلى وفاته في قاعة المحمة إثر سكتة قلبية حدث له في العام الماضي، فكان قد صرح اسامة مرسي أنه يتعرض لنفس السيناريو الذي تعرض له والده من قبل وأدى إلى وفاته.



*تصريحات الفريق الحقوقي لأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي.


اعلن الفريق الحقوقي لأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي أن اسامة مرسي يتعرض لإنتهاكات ممنهجة يمكن أن تودي بحياته ويلاقي مصير والده واخيه عبدالله مرسي، كما صرح الفريق ايضا أن هذه الانتهاكات التي يتعرض لها اسامة مرسي قد اجبرته على إعلانه الإضراب عن الطعام خوفا على حياته، كما قال الفريق أيضا  أن اسامة مرسي قد تعرض للقتل البطيئ وحرم من حقوقه ومن الزيارات أيضا، وقال الفريق في تصريحاته ان السلطات المصرية ترفض تقديم شكواه للنيابة العامة وفي نهاية التصريحات التي ادلى بها الفريق الحقوقي أنهم أعلنوا تحمل السلطات المصرية المسؤلية الكاملة عن حياة نجل الرئيس الراحل محمد مرسي.



*عائلة عانت كثيرا من بطش النظام.


منذ عام 2013 وبعد إعلان الفريق عبدالفتاح السيسي حين ذاك انه قد تم العمل على تعطيل الدستور وتم الإعلان رسميا عن اعتقال الرئيس الراحل محمد مرسي أصبحت عائلة الرئيس تعاني أشد أنواع البطش والظلم حيث طال شبح الموت رب الأسرة والإبن الصغير ومازال شبح الاعتقال يقبض على النجل لهذه الأسرة.



*هل يتم الإفراج عن اسامة.


وسط تساؤلات كثرة يطرحها البعض في مصر عن إمكانية الإفراج عن المعتقلين السياسيين خاصة بعد وفاة معظم الرموز داخل السجون وإجهاض ثورة يناير بالكامل فهل يمكن أن يكون الإفراج في الفترة التالية هو بمثابة مفتاح التصالح بين فئات الشعب المنقسمة منذ عام 2013، أم يواصل النظام فرض المزيد من القوة التي يفرضها على جميع المصريين وخاصة المعارضين للنظام الحالي ومن أبرزهم جماعة الإخوان المسلمين.



*رد فعل محكمة النقض.


رفضت محكمة النقد البلاغات والإستئنافات التي قام بها الفريق الحقوقي لأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي من اجل الوصول لطرق يمكن من خلالها ضمان الحفاظ على سلامة حياة اسامة مرسي وعدم تعرضه للإنتهاكات المتكررة التي يتعرض لها داخل محبسه، والجدير بالذكر أن رفض محكمة النقض لم يكن الرفض الأول لها في هذه القضية بل كان لها سابقة أخرى من قبل وقد رفضت أيضا.



*وفي النهاية وسط إعلان منظمة الصحة العالمية عن أن فيروس كورونا أصبح وباء خطيرا رسميا وإعلان أن عدد الوفيات قد قارب حاجز الأربعة الآاف متوفي فهل يمكن أن تقوم السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين بهدف الحد من إنتشار فيروس كورونا مثل ما فعلت دولة إيران منذ أيام قليلة خاصة وأن عدد المصالين بالفيروس داخل مصر قارب من حاجز ال 60 مصاب من بينهم حالة وفاة وحيدة.



*اتمنى ان تنال المقالة اعجابكم.



شارك الموضوع
تعليقات
AdSpace768x90
مكان لاعلان